بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
- روى الحافظ البرسي وعنه الشّيخ المجلسي عن طارق بن شهاب عن الإمام أمير المؤمين عليّ بن أبي طالب (صلّى الله عليه وآله) في وصف آل محمّد (صلوات الله تعالى عليهم) أنّه قال: "سرّ الواحد والأحد، فلا يقاس بهم من الخلق أحد، فهم خاصّة الله وخالصته وسر الديّان وكلمته، وباب الإيمان وكعبته، وحجّة الله ومحجّته، وأعلام الهُدى ورايته، وفضل الله ورحمته، وعين اليقين وحقيقته، وصراط الحقّ وعصمته، ومبدء الوجود وغايته، وقدرة الرّب ومشيّته، وأمّ الكتاب وخاتمته، وفصل الخطاب ودلالته، وخزنة الوحيّ وحفظته، وآية الذّكر وتراجمته، ومعدن التنزيل ونهايته فهم الكواكب العِلويّة والأنوار العلَويّة المشرقة من شمس العصمة الفاطميّة، في سماء العظمة المحمّدية، والأغصان النبويّة النابتة في دوحة الأحمديّة، والأسرار الإلهيّة المودعة في الهياكل البشريّة، والذريّة الزكيّة، والعترة الهاشميّة الهادية المهديّة أولئك هم خير البريّة.
فهم الأئمّة الطاهرون والعترة المعصومون والذريّة الأكرمون والخُلفاء الرّاشدون والكُبراء الصدّيقون والأوصياء المنتجبون والأسباط المرضيّون والهُداة المهديّون والغرّ الميامين من آل طه وياسين، وحُجج الله على الأوّلين والآخرين.
إسمهم مكتوب على الأحجار وعلى أوراق الأشجار وعلى أجنحة الأطيار وعلى أبواب الجنّة والنّار وعلى العرش والأفلاك وعلى أجنحة الأملاك وعلى حُجِب الجلال وسرادقات العزّ والجمال، وبإسمهم تُسبّح الأطيار، وتستغفر لشيعتهم الحيتان في لُجج البحار، وإنّ الله لم يخلق أحدًا إلّا وأخذ عليه الإقرار بالوحدانيّة والولاية للذريّة الزكيّة والبراءة من أعدائهم، وإنَّ العرش لم يستقر حتّى كُتب عليه بالنور: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله".[راجع: البرسي، مشارق أنوار اليقين، ص177-181؛ المجلسي، بحار الأنوار، 25/ 108-111، ح38، باب4].
عجّل الله تعالى لباب الإيمان وكعبته، وحجّة الله ومحجّته إمام زماننا الحجّة بن الحسن العسكريّ (عليه وعلى آله السّلام) الفرج ونحن معه.
اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
- روى الحافظ البرسي وعنه الشّيخ المجلسي عن طارق بن شهاب عن الإمام أمير المؤمين عليّ بن أبي طالب (صلّى الله عليه وآله) في وصف آل محمّد (صلوات الله تعالى عليهم) أنّه قال: "سرّ الواحد والأحد، فلا يقاس بهم من الخلق أحد، فهم خاصّة الله وخالصته وسر الديّان وكلمته، وباب الإيمان وكعبته، وحجّة الله ومحجّته، وأعلام الهُدى ورايته، وفضل الله ورحمته، وعين اليقين وحقيقته، وصراط الحقّ وعصمته، ومبدء الوجود وغايته، وقدرة الرّب ومشيّته، وأمّ الكتاب وخاتمته، وفصل الخطاب ودلالته، وخزنة الوحيّ وحفظته، وآية الذّكر وتراجمته، ومعدن التنزيل ونهايته فهم الكواكب العِلويّة والأنوار العلَويّة المشرقة من شمس العصمة الفاطميّة، في سماء العظمة المحمّدية، والأغصان النبويّة النابتة في دوحة الأحمديّة، والأسرار الإلهيّة المودعة في الهياكل البشريّة، والذريّة الزكيّة، والعترة الهاشميّة الهادية المهديّة أولئك هم خير البريّة.
فهم الأئمّة الطاهرون والعترة المعصومون والذريّة الأكرمون والخُلفاء الرّاشدون والكُبراء الصدّيقون والأوصياء المنتجبون والأسباط المرضيّون والهُداة المهديّون والغرّ الميامين من آل طه وياسين، وحُجج الله على الأوّلين والآخرين.
إسمهم مكتوب على الأحجار وعلى أوراق الأشجار وعلى أجنحة الأطيار وعلى أبواب الجنّة والنّار وعلى العرش والأفلاك وعلى أجنحة الأملاك وعلى حُجِب الجلال وسرادقات العزّ والجمال، وبإسمهم تُسبّح الأطيار، وتستغفر لشيعتهم الحيتان في لُجج البحار، وإنّ الله لم يخلق أحدًا إلّا وأخذ عليه الإقرار بالوحدانيّة والولاية للذريّة الزكيّة والبراءة من أعدائهم، وإنَّ العرش لم يستقر حتّى كُتب عليه بالنور: لا إله إلّا الله محمّد رسول الله عليّ وليّ الله".[راجع: البرسي، مشارق أنوار اليقين، ص177-181؛ المجلسي، بحار الأنوار، 25/ 108-111، ح38، باب4].
عجّل الله تعالى لباب الإيمان وكعبته، وحجّة الله ومحجّته إمام زماننا الحجّة بن الحسن العسكريّ (عليه وعلى آله السّلام) الفرج ونحن معه.
اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.