بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
- روى الكليني والصّدوق والكفعمي والمجلسي بأسنادهم عن محمّد بن الفرج عن الإمام أبو جعفر محمّد بن عليّ الرّضا (عليه السّلام) أنّه قال: "إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فَقُل:
"رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِالْقُرْآنِ كِتَابًا وَبِمُحَمَّدٍ (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) نَبِيًّا وَبِعَلِيٍّ وَلِيًّا وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِيِّ بنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَالْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ (عَلَيْهِمُ السَّلامُ) أَئِمَّةً.
اللَّهُمَّ وَلِيَّكَ الْحُجَّةَ فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ وَامْدُدْ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَاجْعَلْهُ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ وَالْمُنْتَصِرَ لِدِينِكَ وَأَرِهِ مَا يُحِبُّ وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِي نَفْسِهِ وَفِي ذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَفِي شِيعَتِهِ وَفِي عَدُوِّهِ وَأَرِهِمْ مِنْهُ مَا يَحْذَرُونَ وَأَرِهِ فِيهِمْ مَا يُحِبُّ وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ وَاشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَصُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِين".[مُعجم أحاديث الإمام المهديّ(ع)، 5/ 499، ح1249].
عجّل الله تعالى للقائم بأمر الله تعالى والمنتصر لدينه الإمام الثاني عشر وليّ النّعمة الإمام الحُجّة بن الحسن العسكري (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
- روى الكليني والصّدوق والكفعمي والمجلسي بأسنادهم عن محمّد بن الفرج عن الإمام أبو جعفر محمّد بن عليّ الرّضا (عليه السّلام) أنّه قال: "إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فَقُل:
"رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا وَبِالإِسْلاَمِ دِينًا وَبِالْقُرْآنِ كِتَابًا وَبِمُحَمَّدٍ (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) نَبِيًّا وَبِعَلِيٍّ وَلِيًّا وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلِيِّ بنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بنِ جَعْفَرٍ وَعَلِيِّ بنِ مُوسَى وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَالْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ (عَلَيْهِمُ السَّلامُ) أَئِمَّةً.
اللَّهُمَّ وَلِيَّكَ الْحُجَّةَ فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ وَامْدُدْ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَاجْعَلْهُ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ وَالْمُنْتَصِرَ لِدِينِكَ وَأَرِهِ مَا يُحِبُّ وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِي نَفْسِهِ وَفِي ذُرِّيَّتِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَفِي شِيعَتِهِ وَفِي عَدُوِّهِ وَأَرِهِمْ مِنْهُ مَا يَحْذَرُونَ وَأَرِهِ فِيهِمْ مَا يُحِبُّ وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ وَاشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَصُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِين".[مُعجم أحاديث الإمام المهديّ(ع)، 5/ 499، ح1249].
عجّل الله تعالى للقائم بأمر الله تعالى والمنتصر لدينه الإمام الثاني عشر وليّ النّعمة الإمام الحُجّة بن الحسن العسكري (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.