"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الأحد، 21 ديسمبر 2014

◆أُصِبنا بِكَ ياحَبيبَ قُلوبِنا، فَما أعظَمَ الْمُصيبَةَ بِكَ يا سَيِّدَنا يارَسولَ اللهِ، صَلَواتُ الله عَلَيكَ وَعَلى آلِ بَيتِكَ الطَيِّبينَ الطَّاهِرينَ◆

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُمْ

* روى الشّيخ الصّدوق بسنده عن حمّاد بن عيسى، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد عن أبيه (عليهما السّلام)، قال: "قال جابر بن عبد الله: سمعت رسول الله (صلّى عليه وآله) يقول لعليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) قبل موته بثلاث: سلام الله عليك يا أبا الريحانتين، أُوصيك بريحانتي من الدُّنيا فعن قليل ينهدّ رُكناك والله خليفتي عليك.

فلما قُبض رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال عليّ (عليه السّلام): هذا أحد ركني الّذي قال لي رسول الله، فلمّا ماتت فاطمة (سلام الله عليها) قال عليّ (عليه السّلام): هذا الرُّكن الثاني الّذي قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله)".[الصّدوق، معاني الأخبار، ص403، ح69].

إنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ، إنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ، إنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ. أُصِبنا بِكَ ياحَبيبَ قُلوبِنا، فَما أعظَمَ المُصيبَةَ بِكَ، حَيثُ انقَطَعَ عَنَّا الوَحيُ، وَحَيثُ فَقَدناكَ، فإنَّا للهِ وَإنَّا إلَيهِ راجِعونَ، يا سَيِّدَنا يارَسولَ اللهِ، صَلَواتُ الله عَلَيكَ وَعَلى آلِ بَيتِكَ الطَيِّبينَ الطَّاهِرينَ".

نرفع أحرّ التعازي إلى خليفة الله تعالى الحُجّة من آل محمّد (عليهم السّلام) إمام زماننا الحُجّة بن الحسن (عجّل الله فرجه تعالى الشّريف) بمناسبة استشهاد النبيّ الأميّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله). جعلنا الله تعالى من الطالبين بثأره مع الإمام المنصور (عليه السّلام).

"الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي مَنَّ عَليْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّه (صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه) دُونَ الأُمَمِ الْمَاضِيَةِ والْقُرُونِ السَّالِفَةِ، بِقُدْرَتِه الَّتِي لَا تَعْجِزُ عَنْ شَيْءٍ وإِنْ عَظُمَ، ولَا يَفُوتُهَا شَيْءٌ وإِنْ لَطُفَ، فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيعِ مَنْ ذَرَأَ، وجَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ، وكَثَّرَنَا بِمَنِّه عَلَى مَنْ قَلَّ.

اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، ونَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وصَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إِمَامِ الرَّحْمَةِ، وقَائِدِ الْخَيْرِ، ومِفْتَاحِ الْبَرَكَةِ، كَمَا نَصَبَ لأَمْرِكَ نَفْسَه وعَرَّضَ فِيكَ لِلْمَكْرُوه بَدَنَه وكَاشَفَ فِي الدُّعَاءِ إِلَيْكَ حَامَّتَه وحَارَبَ فِي رِضَاكَ أُسْرَتَه وقَطَعَ فِي إِحْيَاءِ دِينِكَ رَحِمَه، وأَقْصَى الأَدْنَيْنَ عَلَى جُحُودِهِمْ وقَرَّبَ الأَقْصَيْنَ عَلَى اسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ، ووَالَى فِيكَ الأَبْعَدِينَ وعَادَى فِيكَ الأَقْرَبِينَ، وأَدْأَبَ نَفْسَه فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ وأَتْعَبَهَا بِالدُّعَاءِ إِلَى مِلَّتِكَ، وشَغَلَهَا بِالنُّصْحِ لأَهْلِ دَعْوَتِكَ وهَاجَرَ إِلَى بِلَادِ الْغُربَةِ، ومَحَلِّ النَّأْيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِه، ومَوْضِعِ رِجْلِه، ومَسْقَطِ رَأْسِه، ومَأْنَسِ نَفْسِه، إِرَادَةً مِنْه لإِعْزَازِ دِينِكَ، واسْتِنْصَارًا عَلَى أَهْلِ الْكُفْرِ بِكَ حَتَّى اسْتَتَبَّ لَه مَا حَاوَلَ فِي أَعْدَائِكَ واسْتَتَمَّ لَه مَا دَبَّرَ فِي أَوْلِيَائِكَ فَنَهَدَ إِلَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِكَ، ومُتَقَوِّيًا عَلَى ضَعْفِه بِنَصْرِكَ؛ فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ، وهَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُكَ، وعَلَتْ كَلِمَتُكَ، {ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ}.
اللَّهُمَّ فَارْفَعْه بِمَا كَدَحَ فِيكَ إِلَى الدَّرَجَةِ الْعُلْيَا مِنْ جَنَّتِكَ حَتَّى لَا يُسَاوَى فِي مَنْزِلَةٍ، ولَا يُكَافَأَ فِي مَرْتَبَةٍ، ولَا يُوَازِيَه لَدَيْكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، ولَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وعَرِّفْه فِي أَهْلِه الطَّاهِرِينَ وأُمَّتِه الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُسْنِ الشَّفَاعَةِ أَجَلَّ مَا وَعَدْتَه يَا نَافِذَ الْعِدَةِ  يَا وَافِيَ الْقَوْلِ، يَا مُبَدِّلَ السَّيِّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ إِنَّكَ {ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}".

• للفائدة، راجع:

- صَدَفة جوْهر الرّسالة السيّدة آمنة بنت وهب عليها السّلام
http://youtu.be/F00YFOYt_RY

- حقيقة النبوّة المحمّديّة
http://youtu.be/Wg3yZLqDjVw

- "وَقُلِ اعْمَلُوا"
http://youtu.be/kAj4VUsXA0c

- سلسلة بعنوان: "الجاهليّة الأخرى"
* ح1 المقدّمة
http://youtu.be/3XDTV5unXEA
* ح2
http://www.youtube.com/watch?v=nFcHlb0shjY&sns=em
* ح3
http://youtu.be/N1f9ey3TePI
* ح4
http://youtu.be/BlxxXn64Jag
* ح5 الخاتمة
http://youtu.be/-c9po-e2iro

- كلمة حول: "مقامات آل محمّد عليهم السّلام"
https://www.youtube.com/watch?v=-fXO8Spu-j4

- الدِّينُ لمُحَمَّدٍ والهِدَايَة لِعليٍّ عليهما وآلهما السّلام
https://www.youtube.com/watch?v=iBJMHuBR8aw

- حديث السفينة سندًا ودلالةً
http://youtu.be/2VrhZ7Axg7g

- آل محمّد القبلة الحقيقيّة
http://youtu.be/YwiqROXcdKA

- قراءة في حديث الثقلين الشّريف
http://youtu.be/mh5Zfs9mJDc

- الشجرة الإلهيّة المباركة
http://youtu.be/I7Q4SiLZHiQ

- أحاديث الخلقة النورانيّة ودلالاتها
* ح1
http://youtu.be/DqbXUBlm-8s
* ح2
http://youtu.be/whE1UDalTVk

- النبيّ الأعظم هو اليتيم

http://youtu.be/PI3tUEDinUw

- الوحيّ النبويّ المحمّديّ
http://youtu.be/MsRrANS-ftQ

عجّل الله تعالى لنور آل محمّد وسائقهم والمنتقم بأمر الله من أعدائهم الإمام بقيّة الله الأعظم (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.


& السيّد جهاد الموسوي &

• youtube / channel
• visiblewater.blogspot.com
• facebook

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.