"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الجمعة، 20 مارس 2015

◆"اللّحوق به سعادة، والموت في طاعته شهادة"◆

 بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُمْ

* روى الشّيخ أبو جعفر الصّدوق (رحمه الله) بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ (رضوان الله عليه)، قال: قال النبيّ (صلّى الله عليه وآله): "إنّ الله تبارك وتعالى اصطفاني واختارني وجعلني رسولًا، وأنزل عليَّ سيّد الكتب، فقلت: إلهيّ وسيّدي، إنّك أرسلت موسى إلى فرعون، فسألك أنْ تجعل معه أخاه هارون وزيرًا، تَشُدَّ به عضده، وتصدّق به قوله، وإنّي أسألك يا سيّدي وإلهيّ أنْ تجعل لي مِنْ أهلي وزيرًا، تَشُدُّ به عضدي. فجعل الله لي عليًّا وزيرًا وأخًا، وجعل الشّجاعة في قلبه، وألبسه الهَيْبة على عدوّه، وهو أوّل مَنْ آمن بي وصدّقني، وأوّل مَنْ وحّد الله معي، وإنّي سألت ذلك ربّي عزّ وجلّ فأعطانيه.
فهو سيّد الأوصياء، اللّحوق به سعادة، والموت في طاعته شهادة، واسمه في التّوراة مقرونٌ إلى اسمي، وزوجته الصدّيقة الكُبرى ابنتي، وابناه سيّدا شباب أهل الجنّة ابناي، وهو وهما والأئمّة بعدهم حُجج الله على خلقه بعد النبيّين، وهم أبواب العِلم في أُمّتي، مَنْ تبعهم نجا مِنَ النّار، ومَنْ اقتدى بهم هُدِيَ إلى صراط مستقيم، لَمْ يهب الله عزّ وجلّ محبّتهم لعبدٍ إلّا أدخله الله الجنّة".[الصّدوق، الأمالي، ص28، ح5 المجلس السّادس].

بيان
للإستزادة؛ راجع:
1- "شرح "دُعاء الإعتقاد" الشّريف"
https://www.youtube.com/watch?v=tPGUl-0m-Qg&list=LLb3I-F2SKJEAzhnFSg6Q1Eg

2- "حقيقة التفويض إلى الله والتوكّل عليه"
https://www.youtube.com/watch?v=Pl-6RKfUsHg&list=LLb3I-F2SKJEAzhnFSg6Q1Eg

3- "صفات الرافضة"
https://www.youtube.com/watch?v=aX44F21RPG8&list=LLb3I-F2SKJEAzhnFSg6Q1Eg


عجّل الله تعالى لنور آل محمّد وسائقهم والمنتقم بأمر الله من أعدائهم الإمام بقيّة الله الأعظم (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.

& السيّد جهاد الموسوي &
• youtube / channel
• visiblewater.blogspot.com
• facebook

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.