"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الأربعاء، 6 مايو 2015

◆النَّبِيَّ الأُمِّيَّ القَرَشِيَّ الهاشِمِيَّ العَرَبِيَّ التِّهامِيَّ المَكِّيَّ المَدَنِيَّ (صلّى الله عليه وآله)◆

بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَاهْلِكْ عَدُوَّهُمْ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ


- بعض أسماء وألقاب النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله)
"حبيب الله، صفي الله، نعمة الله، عبد الله، خيرة الله، خلق الله، سيّد المرسلين، إمام المتّقين، خاتم النبيّين، رسول الحمادين، رحمة العالمين، قائد الغرّ المحجلين، خير البريّة، نبيّ الرّحمة، صاحب الملحمة، محلِّل الطيّبات، محرّم الخبائث، مفتاح الجنّة، دعوة إبراهيم، بُشرى عيسى، خليفة الله في الأرض، زين القيامة ونورها وتاجها، صاحب اللّواء يوم القيامة، واضع الإصر والاغلال، أفصح العرب، سيّد ولد آدم، ابن العواتك، ابن الفواطم، ابن الذبيحين، ابن بطحا ومكّة، العبد المؤيّد، والرسول المسدّد، والنبيّ المهذّب، والصفيّ المقرّب، والحبيب المنتجب، والأمين المنتخب، صاحب الحوض والكوثر، والتاج والمغفر، والخطبة والمنبر، والرّكن والمشعر، والوجه الأنور، والخدّ الأقمر، والجبين الأزهر، والدّين الأظهر، والحسب الأطهر والنّسب الأشهر، محمّد خير البشر، المختار للرّسالة، الموضّح للدّلالة، المصطفى للوحيّ والنبوة، المرتضى للعلم والفتوّة والمعجزات والأدلة، نور في الحرمين، شمس بين القمرين، شفيع من في الدارين، نوره أشهر، وقلبه أطهر، وشرائعه أظهر، وبرهانه أزهر، وبيانه أبهر، وأُمّته أكثر. 
صاحب: الفضل والعطاء، والجود والسّخاء، والتذكّر والبكاء، والخشوع والدعاء، والإنابة والصفاء، والخوف والرجاء، والنّور والضياء، والحوض واللواء، والقضيب والرداء، والناقة العضباء، والبغلة الشهباء.
قائد الخلق يوم الجزاء، سراج الأصفياء، تاج الأولياء، إمام الأتقياء، خاتم الأنبياء، صاحب المنشور والكتاب، والفرقان والخطاب، والحقّ والصواب، والدعوة والجواب، وقائد الخلق يوم الحساب، صاحب القضيب العجيب، والفناء الرحيب، والرأي المصيب، المشفق على البعيد والقريب محمّد الحبيب. 
صاحب: القبلة اليمانية، والملّة الحنيفيّة، والشريعة المرضيّة، والأُمّة المهديّة، والعترة الحسنية والحسينية.
صاحب: الدّين والاسلام، والبيت الحرام، والرّكن والمقام، والصّلاة والصيام، والشّريعة والأحكام، والحِلُّ والحرام. صاحب: الحجّة والبرهان، والحكمة والفرقان، والحقّ والبيان، والفضل والإحسان، والكرم والإمتنان، والمحبة والعرفان.
صاحب: الخلق الجلّي، والنّور المضي، والكتاب البهيّ، والدّين الرضيّ، الرّسول النبيّ الأميّ. صاحب: الخُلُق العظيم، والدّين القويم، والصّراط المستقيم، والذّكر الحكيم، والرّكن والحطيم. صاحب: الدّين والطاعة، والفصاحة والبراعة، والكرّ والشجاعة، والتوكّل والقناعة، والحوض والشّفاعة.
 صاحب: الدّين الظاهر، والحقّ الزاهر، والزمان الباهر، واللِّسان الذاكر، والبدن الصابر، والقلب الشّاكر، والأصل الطاهر، والآباء الأخاير، والأمهات الطّواهر. صاحب: الضياء والنور، والبركة والحبور، واليمن والسرور، واللِّسان الذكور، والبدن الصبور، والقلب الشكور، والبيت المعمور"(1).


- كُنية النبيّ الأعظم (صلوات الله وسلامه عليه وعلى وآله) 
هو "القاسم" (صلّى الله عليه وآله)، وسرّ هذه الكنية المقدّسة هو ما قاله غريب طوس مولانا المعظّم الإمام عليّ بن موسى الرّضا (عليه السّلام).
روى الشّيخ أبو جعفر الصّدوق بسنده عن عليّ بن الحسن بن عليّ ابن فضّال عن أبيه، قال: "سألت أبا الحسن (عليه السّلام) فقلت له: لِمَ كُنِّيَ النبيّ (صلّى الله عليه وآله) بأبي "القاسم"؟ 
فقال: لأنّه كان له ابن يُقال له: "قاسم" فكُنِّيَ به.
قال: فقلت له: يا ابن رسول الله، فهل تراني أهلًا للزّيادة؟
فقال: نعم، أما علمت أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: "أنا وعليّ أبوا هذه الأُمّة". قلت: بلى. قال: أما علمت أنّ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) أب لجميع أُمّته وعليّ (عليه السّلام) فيهم بمنزلته؟ قلت: بلى. قال: أما علمت أنّ عليًّا قاسم الجنّة والنّار؟ قلت: بلى. قال: فقيل له "أبو القاسم" لأنّه أبو قاسم [قسيم نخ] الجنّة والنّار. فقلت له: وما معنى ذلك؟ فقال: إنّ شفقة النبيّ (صلّى الله عليه وآله) على أُمّته شفقة الآباء على الأولاد، وأفضل أُمّته عليّ (عليه السّلام) ومن بعده شفقة عليّ (عليه السّلام) عليهم كشفقته (صلّى الله عليه وآله) لأنّه وصيّه وخليفته والإمام بعده؛ فلذلك قال (صلّى الله عليه وآله): "أنا وعليّ أبوا هذه الأُمّة"(2). الخبر.
فأبو القاسم (صلّى الله عليه وآله) أي أبو قسيم الجنّة والنّار؛ أي أبو عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليه).

نُجمل في فضل ومقام النبيّ الأعظم أبو القاسم محمّد (صلّى الله عليه وآله) بقول واحدٍ؛ نقوله ولا ندرك ولن يُدرك أحدٌ معناه إلّا هم (صلوات الله عليهم)، قال أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين قاسم الجنّة والنّار (صلوات الله عليه): " إنّما أنا عبدٌ مِنْ عبيد محمّد (صلّى الله عليه وآله)"(3)

فصلّى الله عليك يا رسول الله وعلى أهل بيتك الطيّبين الطّاهرين ولعنة الله على مُخالفيك إلى قيام يوم الدّين ورزقنا في الدُّنيا زيارتك يا سيّدي ويا وليّ نعمتي، وفي الآخرة شفاعتك الّتي من دونها لا يدخل الجنّة أحد.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ابن شهر آشوب، مناقب آل أبي طالب(ع)، 1/ 132-133.
(2) الصّدوق، عِلَل الشّرائع، 1/ 127، ح2، بـ106.
(3) الكُليني، الكافي، 1/ 90، ح5 كتاب التّوحيد؛ الطّبرسي، الإحتجاج، 1/ 313.



عجّل الله تعالى لنور آل محمّد وسائقهم والمنتقم بأمر الله من أعدائهم الإمام بقيّة الله الأعظم (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.

& السيّد جهاد الموسوي &
• youtube / channel
• visiblewater.blogspot.com
• facebook

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.