"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الأربعاء، 6 يوليو 2016

◀استحباب استشعار الحُزن في عِيد الفِطر لاغتصاب آل مُحمّد حقّهم▶

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم

◀ الميرزا النّوري الطّبرسي عَنْ الشّيخ أبو عَمْرو الكَشِّي فِي "الرِّجَال" عَنْ أحمد بن إبراهيم القزويني عَنْ بعض أصحابنا: كَانَ المُعَلّى بن خُنَيْسٍ (رحمه الله) إذا كان يومُ العِيد خَرَجَ إلى الصّحراء شَعِثًا مُغْبّرًا فِي ذُلِّ لُهُوفٍ؛‏ فإذا صعد الخطيبُ المنبر مَدَّ يَدَيْهِ نَحْوَ السّماء، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ هَذَا مَقَامُ خُلَفَائِكَ، وَأَصْفِيَائِكَ، وَمَوْضِعُ أُمَنَائِكَ الَّذِينَ خَصَصْتَهُمْ بِهَا انْتَزَعُوهَا، وَأَنْتَ المُقَدِّرُ لِلْأَشْيَاءِ لَا يُغْلَبُ قَضَاؤُكَ، وَلَا يُجَاوَزُ المَحْتُومُ مِنْ تَدْبِيرِكَ كَيْفَ شِئْتَ، وَأَنَّى شِئْتَ، عِلْمُكَ فِي إِرَادَتِكَ كَعِلْمِكَ فِي‏ خَلْقِكَ، حَتَّى عَادَ صَفْوَتُكَ وَخُلَفَاؤُكَ مَغْلُوبِينَ مَقْهُورِينَ مُبْتَزِّينَ، يَرَوْنَ حُكْمَكَ مُبَدَّلًا، وَكِتَابَكَ مَنْبُوذًا، وَفَرَائِضَكَ مُحَرَّفَةً عَنْ جِهَاتِ شَرَائِعِكَ، وَسُنَنَ نَبِيِّكَ (صلّى الله عليه وآله) مَتْرُوكَةً.
اللَّهُمَّ الْعَنْ أَعْدَاءَهُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَالْغَادِينَ وَالرَّائِحِينَ، وَالمَاضِينَ وَالْغَابِرِينَ، اللَّهُمَّ الْعَنْ جَبَابِرَةَ زَمَانِنَا وَأَشْيَاعَهُمْ وَأَتْبَاعَهُمْ وَأَحْزَابَهُمْ وَإِخْوَانَهُمْ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِير".[الميرزا النّوري الطّبرسي، مُستدرك الوسائل، 6/ 146-147، ح6660 كتاب الصّلاة].
لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالاِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.
:
& السيّد جهاد الموسوي &
• youtube / channel
• visiblewater.blogspot.com
• facebook

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.