بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
- روى العلّامة المجلسي عَنْ الشّيخ فُرات بن إبراهيم الكُوفي في "تفسيره" عن جعفر بن محمّد الفزاري مُعَنْعَنًا عن أبي مالك الأسدي قال: "قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السّلام) أَسْأَلُهُ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، قَالَ: فَبَسَطَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السّلام) يَدَهُ الْيَسَارَ، ثُمَّ دَوَّرَ فِيهَا يَدَهُ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَالَ: نَحْنُ صِرَاطُهُ المُسْتَقِيمُ فَاتَّبِعُوهُ، وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا، ثُمَ خَطَّ بِيَدِهِ". [المجلسي، بحار الأنوار، 24/ 250، ح16، بـ24].
بيان
أقول: جاء في حاشية النسخة الحجريّة للبحار، نسخة الكمبّاني، ما نصّه: "هذا إشارة إلى أنّ تعدّد الأئمّة (عليهم السّلام) لا يُنافي كونهم سبيلًا واحدًا لاتّحاد حقيقتهم النّوريّة وهياكلهم المعنويّة، كما رُوِيَ عنهم مِنْ كونّهم: "أوّلهم محمّد وآخرهم محمّد وكلّهم محمّد"، وأمّا مَنْ يقابلهم فكلٍّ منهم سبيلٌ على انفراده يدعو لنفسه دون غيره، فأحدهم يأخذ يمينًا والآخر شمالًا، فكلّ واحد منهم خطٌّ يقابل الآخر لاستحالة أنْ يكون الخطّان واحدًا بخلاف الدّائرة لأنّ كلّ جزء منها يجوز أنْ يُفْرَض أوّلًا وآخرًا ووسطًا فهي متشابهة الأجزاء يجوز اتّصاف كلّ منها بصفة الآخر، فتدبّر".
& السيّد جهاد الموسوي &
• youtube / channel
• visiblewater.blogspot.com
• facebook
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.