"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الجمعة، 25 أغسطس 2017

⬅️"وَجَعَلَنِي مِمَّنْ يَقْتَصُّ آثَارَكُمْ، وَيَسْلُكُ سَبِيلَكُمْ، وَيَهْتَدِي بِهُداكُمْ"➡️


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم.

  مُحاضرة مِنَ الأرشيف؛ نُعيد رفعها ردًّا على مرضى القُلوب الّذين يطعنون ويشكّكون في موروثنا الرّوائي الشّريف؛ بعنوان:
"شُبهة الأخبار المدسوسة في مجاميعنا الرّوائيّة الشّريفة"
https://www.youtube.com/watch?v=1NXN1UANbZk
- تفسير وبيان وشرح الآية التّاسعة مِنْ سُورة الحِجرات.
- حفظ أحاديثنا الشّريفة المرويّة في مجاميعنا الرّوائيّة المُباركة.
- شرح وبيان حديث الإمام الرّضا (عليه وآله السّلام) المروي عَنْ إبراهيم بن أبي محمود بسند شيخنا الصّدوق الوارد في الجزء الأوّل، الصّفحة (271)، حديث رقم (63)، تحت الباب رقم (28) مِنْ كتاب "عيون أخبار الرّضا (عليه السّلام)" الشّريف؛ وقد جاء فيه: "يا ابن أبي محمود، إنّ مُخالفينا وضعوا أخبارًا في فضائلنا، وجعلوها على ثلاثة أقسام: أحدها الغلوّ، وثانيها التّقصير في أمرنا، وثالثها التّصريح بمثالب أعدائنا".

.
 
وللفائدة أيضًا؛ راجع سلسة بعنوان: 
"الأُصول الأربعُمائة والكُتب الأربعة"
.
 وأيضًا؛ سلسلة أُخرى لا تخلو مِنْ فائدة، بعنوان:
"كُتب "الأمـالـي" أو "الـمـجـالـس"
https://www.youtube.com/playlist?list=PLeL57L2h7sVEIRSnoi6RzWQNVCi5gBB_3
.

.
جعلنا الله تعالى وجميع المؤمنين والمؤمنات: مِنَ خَيار مواليَّ آل مُحمّد (عليهم السّلام)، ومِنَ التّابعين لما دعا إليه آل مُحمّد (عليهم السّلام)، ومِمَّن يقتص آثار آل مُحمّد (عليهم السّلام)، ويسلك سبيل آل مُحمّد (عليهم السّلام)، ويهتدي بهديِ آل مُحمّد (عليهم السّلام)، ومِنَ الّذين يُحشَرون في زُمرة آل مُحمّد (عليهم السّلام)، ومِنَ الّذين يكرّون في رجعة آل مُحمّد (عليهم السّلام)، ومِنَ الّذين يُمَلّكون في دولة آل مُحمّد (عليهم السّلام)، ومِنَ الّذين تقرَّ أعينهم بالنّظر إلى وجه الله تعالى الّذي يتوجّه إليه الأولياء، الحُجّة مِنْ آل مُحمّد (عجّل الله تعالى فرجه الشّريف) ونحن معه بحقّ سيّدنا عليّ الأكبر (عليه السّلام).
اللَّهُمَّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسّرّ المستودع فيها، وعجّل الله تعالى فرج قائم آل مُحمّد (عليهم السّلام) ونحن معه.

.
&السيّد جهاد الموسوي&
‏•youtube / channel
‏•visiblewater.blogspot.com
‏•facebook

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.