"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الجمعة، 8 سبتمبر 2017

◆"عيد الله الأكبر، ويوم العهد المعهود، ويوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود"◆

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم

- هذه بعض النّصوص الشّريفة المرويّة عَنْ آل مُحمّد (عليهم السّلام)، المُدوّنة في كُتبنا المُباركة: "تهذيب الأحكام"، و"إقبال الأعمال"، و"بحار الأنوار، و"وسائل الشّيعة"، و"مفاتيح الجِنان"، (رضوان الله تعالى مؤلّفيها) المُتعلّقة بيوم الغدير الشّريف.
انتخبنا مِنها أربعة عشر نصًّا للتدبّر فيها، واخترنا هذا العدد تيمّنًا وتبرّكًا بسادة الخلق (عليهم السّلام) مُحمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحُسين والتّسعة مِنْ ذُريّة الحُسين (صلوات الله عليهم ولعنة الله على عدوّهم مِنَ الجنّ والإنس مِنَ الأولين والآخرين)، والنّصوص كالتّالي: 
1- "الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ كَمالَ دِينِهِ وَتَمامَ نِعْمَتِهِ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ".

2- "الحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكِينَ بِولايَةِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَالأَئِمَّةِ عَلَيْهِمْ السَّلامُ".

3- "الحَمْدُ للهِ الَّذِي أكْرَمَنا بِهذا اليَوْمِ وَجَعَلَنا مِنَ المُوْفِينَ بِعَهْدِهِ إلَيْنا وَمِيثاقِهِ الَّذِي وَاثَقَنا بِهِ مِنْ ولايَةِ وُلاةِ أمْرِهِ وَالقُوَّامِ بِقِسْطِهِ وَلَمْ يَجْعَلْنا مِنَ الجاحِدِينَ وَالمُكذِّبِينَ بِيَومِ الدِّينِ".

4- "اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجَاحِدِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْمُغَيِّرِينَ وَالْمُبَدِّلِينَ وَالْمُكَذِّبِينَ‌ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ‌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ".

5- "رَبَّنَا قَدْ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ مُحَمَّدًا عَبْدَكَ الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ وَجَعَلْتَهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ، رَبَّنَا آمَنَّا وَاتَّبَعْنَا مَوْلَانَا وَوَلِيَّنَا وَهَادِيَنَا وَدَاعِيَنَا وَدَاعِيَ الْأَنَامِ وَصِرَاطَكَ السَّوِيَّ الْمُسْتَقِيمَ وَمَحَجَّتَكَ الْبَيْضَاءَ وَسَبِيلَكَ الدَّاعِيَ إِلَيْكَ عَلَى بَصِيرَةٍ هُوَ وَمَنِ اتَّبَعَهُ".

6- "سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ‌ بِوَلَايَتِهِ وَبِأَمْرِ رَبِّهِمْ، وَبِاتِّخَاذِ الْوَلَائِجِ مِنْ دُونِهِ، فَاشْهَدْ يَا إِلَهِي أَنَّ الْإِمَامَ الْهَادِيَ الْمُرْشِدَ الرَّشِيدَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِي ذَكَرْتَهُ فِي كِتَابِكَ فَقُلْتَ:‌ {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ‌}".

7- "فَلَكَ الْحَمْدُ آمَنَّا بِكَ وَصَدَّقْنَا نَبِيَّكَ الرَّسُولَ النَّذِيرَ الْمُنْذِرَ، وَاتَّبَعْنَا الْهَادِيَ مِنْ بَعْدِ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ، وَالَيْنَا وَلِيَّهُمْ وَعَادَيْنَا عَدُوَّهُمْ وَبَرِئْنَا مِنَ: الْجَاحِدِينَ وَالنَّاكِثِينَ وَالْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ".

8- "شَهِدْنا بِمَنِّكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ رَبُّنَا، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ نَبِيُّنَا وَأَنَّ عَلِيًّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَلِيُّنَا وَمَوْلَانَا، وَشَهِدْنَا بِالْوَلَايَةِ لِوَلِيِّنَا وَمَوْلَانَا مِنْ ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ مِنْ صُلْبِ وَلِيِّنَا وَمَوْلَانَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ الَّذِي أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ، وَجَعَلْتَهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْكَ عَلِيًّا حَكِيمًا، وَجَعَلْتَهُ آيَةً لِنَبِيِّكَ، وَآيَةً مِنْ آيَاتِكَ الْكُبْرَى، وَالَنَّبَأِ الْعَظِيمِ‌ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ،‌ وَالنَّبَأِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ وَعَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسْئُولُونَ، وَتَمَامَ نِعْمَتِكَ الَّتِي عَنْهَا يُسْأَلُ عِبَادُكَ إِذْ هُمْ مَوْقُوفُونَ وَعَنِ النَّعِيمِ مَسْؤُولُونَ".

9- "اجْعَلْنَا فِي ظِلِّ الْقَوْمِ الْمُتَّقِينَ الْهُدَاةِ بَعْدَ النَّذِيرِ الْمُنْذِرِ وَالْبَشِيرِ الْأَئِمَّةِ الدُّعَاةِ إِلَى الْهُدَى، وَلَا تَجْعَلْنَا مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الدُّعَاةِ إِلَى النَّارِ وَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَوْلِيَاؤُهُمْ‌ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ".‌ 

10- "اللَّهُمَ‌ {رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِيًا يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنا فَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الْأَبْرار}،ِ {رَبَّنا وَآتِنا مَا وَعَدْتَنا عَلى‌ رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعادَ}، فَإِنَّا يَا رَبَّنَا بِمَنِّكَ وَلُطْفِكَ أَجَبْنَا دَاعِيَكَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ وَصَدَّقْنَاهُ وَصَدَّقْنَا مَوْلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَكَفَرْنَا بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ، فَوَلِّنَا مَا تَوَلَّيْنَا وَاحْشُرْنَا مَعَ أَئِمَّتِنَا فَإِنَّا بِهِمْ مُؤْمِنُونَ مُوقِنُونَ وَلَهُمْ مُسَلِّمُونَ".

11- "رَبَّنَا آمَنَّا بِكَ وَوَفَيْنَا بِعَهْدِكَ وَصَدَّقْنَا رُسُلَكَ وَاتَّبَعْنَا وُلَاةَ الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِ رُسُلِكَ، وَوَالَيْنَا أَوْلِيَائَكَ، وَعَادَيْنَا أَعْدَائِكَ‌؛ فَاكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ‌ وَاحْشُرْنَا مَعَ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، آمَنَّا يَا رَبِّ بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ، وَشَاهِدِهِمْ وَغَائِبِهِمْ، وَمَشَاهِدِهِمْ، وَبِحَيِّهِمْ وَمَيِّتِهِمْ، وَرَضِينَا بِهِمْ أَئِمَّةً وَسَادَةً وَقَادَةً لَا نَبْتَغِي بِهِمْ بَدَلًا، وَلَا نَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِمْ وَلَائِجَ أَبَدًا". 

12- "ارْزُقْنَا نَصْرَ دِينِكَ مَعَ وَلِيٍّ هَادٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ، قَائِمًا رَشِيدًا هَادِيًا مَهْدِيًّا مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى، وَاجْعَلْنَا تَحْتَ رَايَتِهِ وَفِي زُمْرَتِهِ شُهَدَاءَ صَادِقِينَ مَقْبُولِينَ فِي سَبِيلِكَ وَعَلَى نُصْرَةِ دِينِكَ".

13- "فَلْيَكُنْ مِنْ شَأْنِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُبَارِكَ لَنَا فِي يَوْمِنَا هَذَا الَّذِي ذَكَّرْتَنَا فِيهِ عَهْدَكَ وَمِيثَاقَكَ، وَأَكْمَلْتَ لَنَا دِينَنَا، وَأَتْمَمْتَ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ، وَجَعَلْتَنَا بِنِعْمَتِكَ مِنْ أَهْلِ الْإِجَابَةِ وَالْإِخْلَاصِ بِوَحْدَانِيَّتِكَ، وَمِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيقِ بِوَلَايَةِ أَوْلِيَائِكَ، وَالْبَرَاءَةِ مِنْ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَاءِ أَوْلِيَائِكَ الْجَاحِدِينَ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّينِ".

14- "اللَّهُمَّ إِنَّا نُشْهِدُكَ أَنَّا نَدِينُ بِمَا دَانَ بِهِ مُحَمَّدٌ وَآلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ، وَقَوْلُنَا مَا قَالُوا، وَدِينُنَا مَا دَانُوا بِهِ، مَا قَالُوا بِهِ قُلْنَا، وَمَا دَانُوا بِهِ دِنَّا، وَمَا أَنْكَرُوا أَنْكَرْنَا، وَمَنْ وَالَوْا وَالَيْنَا، وَمَنْ عَادَوْا عَادَيْنَا، وَمَنْ لَعَنُوا لَعَنَّا، وَمَنْ تَبَرَّؤُوا مِنْهُ تَبَرَّأْنَا مِنْهُ، وَمَنْ تَرَحَّمُوا عَلَيْهِ تَرَحَّمْنَا عَلَيْهِ، آمَنَّا وَسَلَّمْنَا وَرَضِينَا وَاتَّبَعْنَا مَوَالِيَنَا صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، اللَّهُمَّ فَتَمِّمْ لَنَا ذَلِكَ وَلَا تَسْلُبْنَاهُ وَاجْعَلْهُ مُسْتَقَرًّا ثَابِتًا عِنْدَنَا وَلَا تَجْعَلْهُ مُسْتَعَارًا، وَأَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا عَلَيْهِ، وَأَمِتْنَا إِذَا أَمَتَّنَا عَلَيْهِ، آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتُنَا فَبِهِمْ نَأْتَمُّ وَإِيَّاهُمْ نُوَالِي وَعَدُوَّهُمْ عَدُوَّ اللَّهِ نُعَادِي؛ فَاجْعَلْنَا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَإِنَّا بِذَلِكَ رَاضُونَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ".

ــــــــــــــــــــ

- "مُقتطفات مِنْ خُطبة يوم الغدير الشّريف"

- "ولاية أمير المؤمنين (عليه وآله السّلام) هي ولاية الله تعالى"

- "ولاية أمير المؤمنين (عليه وآله االسّلام) جواز عبور الصّراط"


اللَّهُمَّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسّرّ المستودع فيها والعن ظالميها، وعجّل اللّهُمَّ فرج قائم آل مُحمّد (عليهم السّلام) ونحن معه.

&السيّد جهاد الموسوي&
‏•youtube / channel
‏•visiblewater.blogspot.com
‏•facebook

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.