"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الجمعة، 6 أكتوبر 2017

◆الإمام سيّد الشُّهداء (عليه وآله السّلام) في حرب صفّين◆

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم

- روى الشّيخ الثّقة أبو مخنف لُوط بن يحيى الأزدي الكُوفيّ (157هـ) في كتابه: "مقتل الإمام الحُسين بن عليّ (عليهما السّلام)" وعنه العلّامة المجلسي والسيّد هاشم البحرانيّ: عَنْ عبد الله قَيْسٍ، قال: "كُنْتُ مَعَ مَنْ غَزَا مَعَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ (عليه السّلام) فِي صِفِّينَ وَقَدْ أَخَذَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَعْوَرُ السُّلَمِيُ‏ المَاءَ وَحَرَزَهُ عَنِ النَّاسِ؛ فَشَكَا المُسْلِمُونَ الْعَطَشَ، فَأَرْسَلَ فَوَارِسَ عَلَى كَشْفِهِ فَانْحَرَفُوا خَائِبِينَ، فَضَاقَ صَدْرُهُ، فَقَالَ لَهُ وَلَدُهُ الْحُسَيْنُ (عليه السّلام) أَمْضِي إِلَيْهِ يَا أَبَتَاهْ؟ فَقَالَ: امْضِ يَا وَلَدِي. فَمَضَى مَعَ فَوَارِسَ فَهَزَمَ أَبَا أَيُّوبَ عَنِ المَاءِ، وَبَنَى خَيْمَتَهُ وَحَطَّ فَوَارِسَهُ، وَأَتَى إِلَى أَبِيهِ وَأَخْبَرَهُ.
فَبَكَى عَلِيٌّ (عليه السّلام) فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، وَهَذَا أَوَّلُ فَتْحٍ بِبَرَكَةِ الْحُسَيْنِ (عليه السّلام)؟
فَقَالَ (عليه السّلام): ذَكَرْتُ أَنَّهُ سَيُقْتَلُ عَطْشَانًا بِطَفِّ كَرْبَلَاءَ، حَتَّى يَنْفِرَ فَرَسُهُ وَيُحَمْحِمَ، وَيَقُولَ: الظَّلِيمَةَ لِأُمَّةٍ قَتَلَتِ ابْنَ بِنْتِ نَبِيِّهَا".[لُوط بن يحيى الأزْدي، مقتل الإمام الحُسين بن عليّ عليهما السّلام، ص5؛ المجلسي، بحار الأنوار، 44/ 442، ح23، بـ31؛ هاشم البحرانيّ، مدينة المعاجز، 1/ 501، ح798].

عجّل الله تعالى لنور آل محمّد وسائقهم والمنتقم بأمر الله من أعدائهم الإمام بقيّة الله الأعظم (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.

& السيّد جهاد الموسوي &
‏• youtube / channel
‏• visiblewater.blogspot.com
‏• facebook

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.