بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم






فقلت: “عليّ بن الحُسين".
فقال: ما اسم أخيك؟
فقلت: "عليّ".
قال: "عليّ" و"عليّ"! ما يريد أبوك أن يدع أحدًا من وِلْده إلّا سمّاه: "عليًّا!
ثُمّ فرض لي فرجعت إلى أبي (عليه السّلام) فأخبرته؛ فقال (عليه السّلام): ويلي على ابن الزّرقاء دباغة الأدم، لو وُلِدَ لي مائة لأحببت أنْ لا أُسمّي أحدًا منهم إلّا: عليًّا".






قال (صلّى الله عليه وآله): سمّه بأحبّ الأسماء إليَّ: "حمزة".



قال: "محمّد".
قال (عليه السّلام): فبما تُكنّى؟
قال: بـ"عليّ".
فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): لقد احتظرتَ مِن الشّيطان إحتظارًا شديدًا، إنّ الشّيطان إذا سمع مُنادِيًا يُنادي: "يا مُحمّد يا عليّ"، ذاب كما يذوب الرّصاص حتّى إذا سمع مُنادِيًا يُنادِي باسم عدوٍّ مِنْ أعدائنا اهتزّ واختال".
.
.



.

.

.

فقيل: يا رسول الله، واثنتين؟
فقال (صلّى الله عليه وآله): واثنتين.
فقيل: يا رسول الله، وواحدة؟
فقال (صلّى الله عليه وآله): وواحدة".
.

قال: كنت أقول: يا ربّ تختار لي.
قال (عليه السّلام): فإنّ الله قد اختار لك، قال: ثُمّ قال (عليه السّلام): إنّ الغلام الّذي قتله العالِم الّذي كان مع مُوسى (عليه السّلام) وهو قول الله عزّ وجلّ: {فَأَرَدنا أَن يُبدِلَهُما رَبُّهُما خَيرًا مِنهُ زَكاةً وَأَقرَبَ رُحمًا} أبدلهما الله به جارية ولدت سبعين نبيًّا".
:

"النّهي عَنِ الرّجوع إلى أخبار المُخالفين وأخذ العِلم مِنهم وتربيّة الأولاد على ذلك"
https://www.youtube.com/watch…
السيّد جهاد الموسوي
•youtube / channel
•visiblewater.blogspot.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.