بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
احْذَرُوا عَلَى دِينِكُمْ ثَلَاثَةَ رِجَالٍ:
[1] رَجُلٍ قَرَأَ الْقُرْآنَ حَتَّى إِذَا رُئِيَ عَلَيْهِ بَهْجَتُهُ كَأَنَّ رِدَاءً لِلْإِيمَانِ غَيَّرَهُ إِلَى مَا شَاءَ اللهُ اخْتَرَطَ سَيْفَهُ عَلَى أَخِيهِ المُسْلِمِ وَرَمَاهُ بِالشِّرْكِ.
قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّهُمَا أَوْلَى بِالشِّرْكِ قَالَ: الرَّامِي بِهِ مِنْهُمَا.
[2] وَرَجُلٍ اسْتَخَفَّتْهُ الْأَحَادِيثُ كُلَّ مَا انْقَطَعَتْ أُحْدُوثَةُ كَذِبٍ مَثَّلَهَا أَطْوَلَ مِنْهَا، إِنْ يُدْرِكِ الدَّجَّالَ يَتْبَعْه.
[3] وَرَجُلٍ آتَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ سُلْطَانًا فَزَعَمَ أَنَّ طَاعَتَهُ طَاعَةُ اللهِ، وَمَعْصِيَتَهُ مَعْصِيَةُ اللهِ.
وَكَذَبَ، لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ، لَا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى اللهَ. إِنَّمَا الطَّاعَةُ لِلهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِوُلَاةِ الْأَمْرِ الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللهُ بِنَفْسِهِ وَنَبِيِّهِ فَقَالَ:
{أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}؛ لِأَنَّ اللهَ إِنَّمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ رَسُولِ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) لِأَنَّهُ مَعْصُومٌ مُطَهَّرٌ لَا يَأْمُرُ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، وَإِنَّمَا أَمَرَ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ".[كتاب سُليْم بن قيس الهلاليّ: ص405، ح54؛ وعنه: الصّدوق، الخِصال، ص139، ح158].
بيان
راجع:
◆النّهي عَنْ اتّخاذ كلّ وليجة مِنْ دون أهل البيت (عليهم السّلام)
https://www.youtube.com/watch?v=XqoRBEnIykA
.
◆عدم جواز تقليد غير المعصوم فيما يقولُ برأيه، وفيما لا يَعْمَلُ فيه بِنصٍّ عنهم(ع)
https://www.youtube.com/watch?v=aRZrNuss-1U
.
◆طائفة قالوا بآرائهم، وطائفة قالوا بالرّواية
https://www.youtube.com/watch?v=wzOCwliTQvs
.
◆نظرة تحليليّة مُعمّقة لحديث: "فَلِلْعَوَامِّ أَنْ يُقَلِّدُوهُ"
https://www.youtube.com/watch?v=D5OqhkmRAks
.
.
السيّد جهاد الموسوي
•youtube / channel
•visiblewater.blogspot.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.