بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
- روى الشّيخ أبو جعفر الصّدوق بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: "قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السّلام): لأيّ شيء يُحتاج إلى النبيّ والإمام؟
فقال: لبقاء العالم على صلاحه، وذلك أنّ الله عزّ وجلّ يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيهم نبيّ أو إمام، قال الله عزّ وجلّ: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ).[الأنفال:33].
وقال النبيّ (صلّى الله عليه وآله): النّجوم أمان لأهل السّماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهبت النّجوم أتى أهل السّماء ما يكرهون، وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون، يعني بأهل بيته الأئمّة الّذين قَرَن الله عزّ وجلّ طاعتهم بطاعته فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ).[النّساء:59]، وهم المعصومون المطهّرون الّذين لا يذنبون ولا يعصون، وهم المؤيَّدون الموفّقون المسدّدون، بهم يرزق الله عباده وبهم تعمّر بلاده، وبهم ينزل القطر من السّماء، وبهم يُخرج بركات الأرض، وبهم يُمهل أهل المعاصي ولا يعجِّل عليهم بالعقوبة والعذاب، لا يفارقهم روح القُدُس ولا يفارقونه، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم، صلوات الله عليهم أجمعين".[الصّدوق، علل الشّرائع، ١/ ١٢٤-١٢٥، ح١، بـ١٠٣].
*للفائدة*: "الدِّينُ لمُحَمَّدٍ والهِدَايَة لِعليٍّ عليهما وآلهما السّلام"
http://www.youtube.com/watch?v=iBJMHuBR8aw
عجّل الله تعالى لباب الإيمان وكعبته، وحجّة الله ومحجّته إمام زماننا الحُجّة بن الحسن العسكريّ (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
- روى الشّيخ أبو جعفر الصّدوق بسنده عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: "قلت لأبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السّلام): لأيّ شيء يُحتاج إلى النبيّ والإمام؟
فقال: لبقاء العالم على صلاحه، وذلك أنّ الله عزّ وجلّ يرفع العذاب عن أهل الأرض إذا كان فيهم نبيّ أو إمام، قال الله عزّ وجلّ: (وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ).[الأنفال:33].
وقال النبيّ (صلّى الله عليه وآله): النّجوم أمان لأهل السّماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهبت النّجوم أتى أهل السّماء ما يكرهون، وإذا ذهب أهل بيتي أتى أهل الأرض ما يكرهون، يعني بأهل بيته الأئمّة الّذين قَرَن الله عزّ وجلّ طاعتهم بطاعته فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ).[النّساء:59]، وهم المعصومون المطهّرون الّذين لا يذنبون ولا يعصون، وهم المؤيَّدون الموفّقون المسدّدون، بهم يرزق الله عباده وبهم تعمّر بلاده، وبهم ينزل القطر من السّماء، وبهم يُخرج بركات الأرض، وبهم يُمهل أهل المعاصي ولا يعجِّل عليهم بالعقوبة والعذاب، لا يفارقهم روح القُدُس ولا يفارقونه، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم، صلوات الله عليهم أجمعين".[الصّدوق، علل الشّرائع، ١/ ١٢٤-١٢٥، ح١، بـ١٠٣].
*للفائدة*: "الدِّينُ لمُحَمَّدٍ والهِدَايَة لِعليٍّ عليهما وآلهما السّلام"
http://www.youtube.com/watch?v=iBJMHuBR8aw
عجّل الله تعالى لباب الإيمان وكعبته، وحجّة الله ومحجّته إمام زماننا الحُجّة بن الحسن العسكريّ (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.