"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الجمعة، 6 يونيو 2014

ما جاء من عند آل محمّد(ع) فهو صواب وما جاء من عند غيرهم فهو لُقَاطٌ

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم

* روى الشّيخ أبو جعفر الكليني بسنده عن سالم بن سعيد المخزومي، قال: "بينا أنا جالس عند أبي عبد الله (عليه السّلام) إذ دخل عليه عبّاد بن كثير عابد أهل البصرة وابن شريح فقيه أهل مكّة وعند أبي عبد الله (عليه السّلام) ميمون القداح مولى أبي جعفر (عليه السّلام)، فسأله عبّاد بن كثير فقال: يا أبا عبد الله، في كم ثوب كُفّن رسول الله (صلى الله عليه وآله)؟ 
قال: في ثلاثة أثواب: ثوبين صحاريين وثوب حبرة، وكان في البرد قلة، فكأنما أزور عبّاد بن كثير من ذلك، فقال: أبو عبد الله (عليه السّلام) إنّ نخلة مريم (عليها السّلام) إنّما كانت عجوة ونزلت من السّماء، فما نبت من أصلها كان عجوة وما كان من لقاط فهو لون، فلمّا خرجوا من عنده قال عبّاد بن كثير لابن شريح: والله ما أدري ما هذا المثل الّذي ضربه لي أبو عبد الله.
فقال ابن شريح: هذا الغلام يُخبرك فإنّه منهم - يعني ميمون - فسأله، فقال ميمون: أما تعلم ما قال لك؟ قال: لا والله. 
قال: إنّه ضرب لك مثل نفسه فأخبرك أنّه ولد من ولد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) وعلم رسول الله عندهم، فما جاء من عندهم فهو صواب وما جاء من عند غيرهم فهو لُقَاطٌ".[الكليني، الكافي، ١/ ٤٠٠، ح٦ كتاب الحجّة].

بيان
قال العلّامة المجلسي في "مرآة العقول": "قيل: اللّقاط بالكسر جمع لقط بالتحريك وهو ما يُلتقط من ههنا وههنا وههنا من النوى ونحوه".

عجّل الله تعالى لباب الإيمان وكعبته، وحجّة الله ومحجّته إمام زماننا الحُجّة بن الحسن العسكريّ (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.