بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُمْ
- روى العلّامة المجلسي عن الشّيخ الصّدوق في "معاني الأخبار"، و"العيون" عن الثقة الجليل أبو الصّلت الهروي، قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن موسى الرّضا (عليه السّلام) يقول: "رحم الله عبدًا أحيا أمرنا. فقلت له: وكيف يُحيي أمركم؟ قال: يتعلّم علومنا ويعلّمها النّاس، فإنّ النّاس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا". [المجلسي، بحار الأنوار، ٢/ ٢١٥، ح١٣، باب٩].
بيان
أقول: قول الإمام الرّضا (عليه السّلام): "محاسن كلامنا"، أي نقل كلامهم من غير زيادة أو نقص، وعدم تجيير أقوالهم الشّريفة بما يوافق الهوى؛ فكلام آل محمّد (عليهم السّلام) نور لا ظُلمة فيه، فلا يجب أنْ يُختلط قولهم الشّريف وما يقرّرونه (عليهم السّلام) باستحسانات وأذواق النّاس الشخصيّة القاصرة البالية.
فمحمّد وآل محمّد هم "قادَةَ الأُمَمِ وَأَوْلِياءِ النِّعَمِ وَعَناصِرَ الأَبْرارِ وَدَعائِمَ الأَخْيارِ وَساسَةَ العِبادِ وَأَرْكانَ البِلادِ" كما قال إمامنا عليّ الهادي (عليه السّلام)، فقول المؤمن والمؤمنة في جميع الأشياء يجب أنْ يكون قول آل محمّد (عليهم السّلام)، فيما أسرّه آل محمّد (عليهم السّلام) وما أعلنه آل محمّد (عليه السّلام)، فيما بلغنا عن آل محمّد (عليهم السّلام) وما لم يبلغنا عن آل محمّد (عليهم السّلام وعلى مخالفيهم اللّعنة والعذاب). فيا شيعة آل محمّد، تعلّموا علوم محمّد وآل محمّد (عليهم السّلام) وعلّموها للنّاس لتنالوا خير الدُّنيا والآخرة.
* للفائدة: "التباحث في علوم وفضائل آل محمّد (عليهم السّلام)"
http://www.youtube.com/watch?v=jF7JHWYnYWc
عجّل الله تعالى للإمام بقيّة الله الأعظم (عليه السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُمْ
- روى العلّامة المجلسي عن الشّيخ الصّدوق في "معاني الأخبار"، و"العيون" عن الثقة الجليل أبو الصّلت الهروي، قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن موسى الرّضا (عليه السّلام) يقول: "رحم الله عبدًا أحيا أمرنا. فقلت له: وكيف يُحيي أمركم؟ قال: يتعلّم علومنا ويعلّمها النّاس، فإنّ النّاس لو علموا محاسن كلامنا لاتّبعونا". [المجلسي، بحار الأنوار، ٢/ ٢١٥، ح١٣، باب٩].
بيان
أقول: قول الإمام الرّضا (عليه السّلام): "محاسن كلامنا"، أي نقل كلامهم من غير زيادة أو نقص، وعدم تجيير أقوالهم الشّريفة بما يوافق الهوى؛ فكلام آل محمّد (عليهم السّلام) نور لا ظُلمة فيه، فلا يجب أنْ يُختلط قولهم الشّريف وما يقرّرونه (عليهم السّلام) باستحسانات وأذواق النّاس الشخصيّة القاصرة البالية.
فمحمّد وآل محمّد هم "قادَةَ الأُمَمِ وَأَوْلِياءِ النِّعَمِ وَعَناصِرَ الأَبْرارِ وَدَعائِمَ الأَخْيارِ وَساسَةَ العِبادِ وَأَرْكانَ البِلادِ" كما قال إمامنا عليّ الهادي (عليه السّلام)، فقول المؤمن والمؤمنة في جميع الأشياء يجب أنْ يكون قول آل محمّد (عليهم السّلام)، فيما أسرّه آل محمّد (عليهم السّلام) وما أعلنه آل محمّد (عليه السّلام)، فيما بلغنا عن آل محمّد (عليهم السّلام) وما لم يبلغنا عن آل محمّد (عليهم السّلام وعلى مخالفيهم اللّعنة والعذاب). فيا شيعة آل محمّد، تعلّموا علوم محمّد وآل محمّد (عليهم السّلام) وعلّموها للنّاس لتنالوا خير الدُّنيا والآخرة.
* للفائدة: "التباحث في علوم وفضائل آل محمّد (عليهم السّلام)"
http://www.youtube.com/watch?v=jF7JHWYnYWc
عجّل الله تعالى للإمام بقيّة الله الأعظم (عليه السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.