"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الأحد، 8 يونيو 2014

تسبيحة السّيدة الزّهراء (عليها السّلام) بالتربة الحسينيّة المباركة

بسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُمْ

- قال الفقيه المحقّق الشّيخ يوسف البحرانيّ (1186هـ) رحمه الله تعالى:
"الأفضل أن يكون التسبيح بالتربة الحسينية (على مشرفها أفضل الصّلاة والتحية) لما ذكره في "كتاب المصباح"، قال: "روي عن الصّادق (عليه السّلام) أنّه قال: من أدار الحجر من تربة الحسين (عليه السّلام) فاستغفر به مرّة واحدة كتب الله له سبعين مرّة، وإنْ أمسك السبحة بيده ولم يسبّح بها ففي كلّ حبّة منها سبع مرّات". 
وروى الشّيخ عن محمّد بن عبد الله بن جعفر الحميري، قال: "كتبت إلى الفقيه (عليه السّلام) أسأله هل يجوز أن يسبّح الرجل بطين القبر وهل فيه فضل؟ فأجاب - وقرأت التوقيع ومنه نسخت -: يسبّح به فما من شيء من السبح أفضل منه، ومن فضله أن المسبّح ينسى التّسبيح ويُدير السبحة فيكتب له ذلك التسبيح".
وقال ابن بابويه في "الفقيه" وقال - يعني الصّادق (عليه السّلام) -: "السّجود على طين قبر الحسين (عليه السّلام) ينّور إلى الأرضين السبع ومن كان معه سبحة من طين قبر الحسين (عليه السّلام) كتب مسبّحًا وإنْ لم يسبّح بها".
قال في "مكارم الأخلاق" على ما نقله في "البحار" من مسموعات السيّد أبي البركات المشهدي روى إبراهيم بن محمّد الثقفي: "أنّ فاطمة بنت رسول الله (صلّى الله عليهما وآلهما) كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات فكانت (عليها السّلام) تديرها بيدها تكبّر وتسبّح إلى أنْ قُتل حمزة بن عبد المطلب سيّد الشهداء (عليه السّلام) فاستعملت تربته وعملت المسابيح فاستعملها الناس؛ فلمّا قُتل الحسين عليه السلام عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية".
وفي "كتاب الحسن بن محبوب": "أنّ أبا عبد الله (عليه السّلام) سُئل عن استعمال التربتين من طين قبر حمزة والحسين (عليهما السّلام) والتفاضل بينهما؟ فقال (عليه السّلام): السبحة من طين قبر الحسين (عليه السّلام) تسبّح بيد الرجل من غير أن يسبح ".
وروي: "أن الحور العين إذا بصرن بواحد من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمر ما يستهدين منه السبح والترب من طين قبر الحسين (عليه السّلام)". وروي عن الصادق (عليه السّلام): "أنّه من أدارها مرة واحدة بالاستغفار أو غيره كتب الله له سبعين مرة وأن السجود عليها يخرق الحجب السبع". انتهى. 
وروى في "الإحتجاج"، قال: "كتب الحميري إلى القائم (عجل الله فرجه) يسأله هل يجوز أنْ يسبّح الرّجل بطين القبر وهل فيه فضل؟ فأجاب (عليه السّلام): يسبّح به فما من شيء من التسبيح أفضل منه ومن فضله، أن الرجل ينسى التسبيح ويدير السّبحة فيكتب له التسبيح. وسُئل هل يجوز أن يدير السّبحة بيده اليسرى أو لا يجوز؟ فأجاب يجوز ذلك والحمد الله".[يوسف البحراني، الحدائق الناضرة، 8/ 524-525(بتصرّف)].

* للفائدة: "مسألة الإستشفاء والتبرّك بالتربة الحسينيّة"
http://www.youtube.com/watch?v=BBVbrR6t5x8


عجّل الله تعالى للإمام بقيّة الله الأعظم (عليه السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.