بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
بيان وتفسير
روى الشّيخ أبو النّضر العيّاشي عن إمام بن ربعي قال: "قام ابن الكوّاء إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام)؛ فقال: أخبرني عن قول الله: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}؟ قال: أولئك أهل الكتاب كفروا بربّهم وابتدعوا في دينهم فحبط أعمالهم وما أهل النهر منهم ببعيد".[العيّاشي، تفسير العيّاشي، 2/ 352، ح89]
وفي "تفسير القُمّي" الشّريف عن أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال: "هم النّصارى والقسّيسون والرُّهبان وأهل الشّبهات والأهواء من أهل القِبلة والحروريّة وأهل البِدَع". وقال عليّ بن إبراهيم: "نزلت في اليهود وجرت في الخوارج {أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا}، قال: أي حسنة، {ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا} يعني بالآيات: الأوصياء، اتّخذوها هزوًا، ثُمَّ ذكر المؤمنين بهذه الآيات؛ فقال: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا * خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا} أي لا يحولون ولا يسألون التحويل عنها".[القُمّي، تفسير القُمّي، ص403].
راجع؛ مُحاضرة بعنوان: "طائفة قالوا بآرائهم، وطائفة قالوا بالرّواية"
https://www.youtube.com/watch?v=wzOCwliTQvs
وراجع؛ مُحاضرة بعنوان: "معنى وتفسير: ذِكْرُ الله تعالى"
https://www.youtube.com/watch?v=Zfkq6PAMTGI
عجّل الله تعالى لنور آل محمّد (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه. اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
& السيّد جهاد الموسوي &
• youtube / channel
• visiblewater.blogspot.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.