"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الأحد، 9 أكتوبر 2016

*{العبد الصّالح سيّدنا العبّاس ابن أمير المؤمنين (صلوات الله عليهما وآلهما)}*

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم

مَنْ يتدبّر في زيارة العبد الصّالح سيّدنا  أبو الفضل العبّاس (صلوات الله تعالى عليه ولعنة الله على مُخالفيه) ويعرضها على "الزّيارة الجامعة الكبيرة" وزيارات الإمام الحُسين (صلوات الله عليه ولعنة الله على قتلته)، يتبيّن له مدى ضعف - إنْ لَمْ يكن إنعدام - عقيدة مَنْ يُنكر عصمة قمر العشيرة (عليه السّلام)، بل إنّ المُتدبِّر في زيارته، والقارئ لسيرته الشّريفة (عليه السّلام)، المُطّلع على أحاديث أهل بيت النبوّة (عليهم السّلام) خصوصًا المتعلّقة بمقاماتهم السّامقة، وبأنّهم (عليهم السّلام) الآيات الكُبرى لله تعالى، يتّضح له قلّة دراية القائل، ومدى سخافة مقولة أنّ: "سيّدنا العبّاس ابن أمير المؤمنين (عليهما السّلام) له عِصمة صُغرى(!)"، حتّى يُميِّز عصمته (عليه السّلام) عَنْ عصمة أهل البيت (صلوات الله عليهم)، وعصمة الأنبياء وأوصيائهم (عليهم السّلام)(!).

أقول: تدبّر في هذه المقاطع النّورانيّة الشّريفة مِنْ زيارته المُباركة المرويّة في كتاب: "مفاتيح الجِنَان" الشّريف، حتّى يتبيّن لك المقصود.
   
* المقطع الأوّل:
- "لَعَنَ الله مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ الله مَنْ جَهِلَ حَقَّكَ وَاسْتَخَفَّ بِحُرْمَتِكَ".

* المقطع الثّاني، (والخطاب مُوَجّهٌ إليه عليه السّلام):
- "جِئْتُكَ يا ابْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَافِدًا إِلَيْكُمْ، وَقَلَبْيِ مُسَلِّمٌ لَكُمْ، تابِعٌ، وَأَنا لَكُمْ تابِعٌ وَنُصْرَتِي لَكُمْ مُعَدَّةٌ حَتّى يَحْكُمَ الله وَهُوَ خَيْرُ الحاكِمِينَ، فَمَعَكُمْ مَعَكُمْ لَا مَعَ عَدُوِّكُمْ، إِنِّي بِكُمْ وَبِإِيَّابِكُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ، وَبِمَنْ خالَفَكُمْ وَقَتَلَكُمْ مِنَ الكافِرِينَ". 

* المقطع الثّالث:
- "السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها العَبْدُ الصَّالِحُ، المُطِيعُ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأمير المُؤْمِنِينَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ صَلّى الله عَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ".

* المقطع الرّابع:
- "أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بالَغْتَ فِي النَّصِيحَةِ، وَأَعْطَيْتَ غايَةَ المَجْهُودِ، فَبَعَثَكَ الله فِي الشُّهَداء، وَجَعَلَ رُوحَكَ مَعَ أَرْواحِ السُّعَداءِ، وَأَعْطاكَ مِنْ جِنانِهِ أَفْسَحَها مَنْزِلًا وَأَفْضَلَها غُرَفًا، وَرَفَعَ ذِكْرَكَ فِي عِلّيِّينَ".

* المقطع الخامس:
- "أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَخِيكَ فَنِعْمَ الأَخُ المُواسِي".

* المقطع السّادس:
"فَلَعَنَ الله اُمَّةٌ قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ الله أُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ الله أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ المَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ حُرْمَةَ الإسْلامِ".


صلّى الله عليك يا ناصر الحُسين بن عليّ (عليهما السّلام) أيّها العبد الصّالح ورحمة الله تعالى وبركاته،،، 
ولعنة الله تعالى على مَنْ جَهِلَ حقّك، واستخفّ بحُرمتك، يا عبّاس،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.