"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

السبت، 18 مارس 2017

◆"التَّيْه: منهج نقد السّند في الميزان-(ج3)"◆

مُحاضرة: "التَّيْه: منهج نقد السّند في الميزان-(ج3)"

- تفسير ومُناقشة قول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}.[الحُجُرَات: 6]، طِبقًا لما جاءنا عَنْ آل مُحمّد (عليهم السّلام).
- أوّل مَنْ قال أنّ الآية السّادسة مِنْ سُورة الحُجُرَات تدلّ على أنّ خبر الفاسق مردود، وخبر الثّقة مقبولٌ.
- عُلمائنا خالفوا قول آل مُحمّد (عليهم السّلام) في تفسير الآية السّادسة مِنْ سُورة الحُجُرَات.
- الاعتماد على سند الخَبر في قبول وردّ الأخبار هُو منهجٌ ظنّي لا يُغني مِنَ الحقّ شيئًا. 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* راجع: "شُبهة الأخبار المدسوسة في مجاميعنا الرّوائيّة الشّريفة" 

& السيّد جهاد الموسوي &

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.