"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الخميس، 30 أغسطس 2018

◆◆{فَإِذا فَرَغْتَ} مِنْ نُبُوَّتِكَ {فَانْصَبْ} عَلِيًّا وَصِيًّا {وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ} فِي ذَلِكَ◆◆

**النّصُّ الكامل لخُطبة النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله) في يوم الغدير الشّريف مع مصادرها**
◆كتاب: "خُطبة الغدير النَّصُّ الكامل"؛ للشّيخ المُحقّق مُحمّد باقر الأنصاري الزّنجاني الخُوئيني
.
◆كتاب: "نُور الأمير (عليه وآله السّلام) في تثبيت خُطبة الغَدير"، للشّيخ أمير التقدّمي المعصُومي
.
◆مُقتطفات مِنْ خُطبة يوم الغَدير الشّريف
.
◆فائدة مُهمّة مُستَخْرجة مِنْ حديث الثّقلين الشّريف
.
◆شرح دُعاء العهد الشّريف
.
◆شرح دُعاء زمن الغَيْبَة الشّريف
.
◆راجع أيضًا؛ كتاب: "مفاتيح الجِنان"؛ للشّيخ المُحدّث عبّاس بن مُحمّد القُمّي. "الفصل الرّابع: في فضل زيارة مولانا أمير المؤمنين (عليه السّلام) وكيفيّتها: المطلب الثاني: في كيفيّة زيارته (عليه السّلام): في زيارات الأمير (عليه السّلام ) المخصوصة: زيارة يوم الغدير".
وهي زيارة مروية عَنِ الإمام عليّ الهادي (عليه السّلام) قد زارها الإمام أمير المُؤمنين (عليه وآله السّلام) "يوم الغدير" [الثّامن عشر مِنْ شهر ذي الحِجّة] في السّنة الّتي أشخصه المُعتصم العبّاسي (لعنه الله تعالى) .
[أقول: والسّنة الّتي أشخص فيها المُعتصم العبّاسي الإمام الهادي (عليه السّلام) على وجه التقريب سنة (218هـ)].
وأقدم كتاب وردت فيه هذه الزّيارة الشّريفة؛ هي كتاب: "المزار" للشّيخ الجليل أبو عبد الله مُحمّد بن جعفر المشهدي (ق6)؛ قائلًا: زيارة أُخرى لمولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (صلوات الله عليه) مُختصّة بيوم الغدير؛ أخبرني بهذه الزّيارة، الشّريف الأجلّ العالِم أبي جعفر مُحمّد المعروف بـ"ابن الحمد النحوي"، رفع الحديث عن الفقيه العسكري (صلوات الله عليه) في شهور سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
وأخبرني الفقيه الأجلّ أبو الفضل شاذان بن جبرئيل القُمّي (رضي الله عنه)، عَنِ الفقيه العِمَاد مُحمّد بن أبي القاسم الطّبري، عَنْ أبي عليّ، عَنْ والده، عَنْ مُحمّد بن مُحمّد بن النُّعمان [الشّيخ المُفيد]، عن أبي القاسم جعفر بن قولويه [صاحب كامل الزّيارت]، عَنْ مُحمّد بن يعقوب الكُليني، عَنْ عليّ بن إبراهيم، عَنْ أبيه، عَنْ أبي القاسم بن رُوح وعثمان بن سعيد العمري، عَنْ أبي مُحمّد الحَسن بن عليّ العسكريّ، عَنْ أبيه (صلوات الله عليهما)، وذكر أنّه (عليه السّلام) زار بها في يوم الغدير في السّنة الّتي أشخصه المُعتصم".(الزّيارة الشّريفة).
ونقلها عنه العلّامة المجلسي في "بحار الأنوار: كتاب المَزَار"؛ والشّيخ عبّاس القُمّي في "مفاتيح الجِنان". وهي مروية أيضًا في كتاب: "المَزَار" للشّهيد الأوّل مُحمّد بن مكّي العاملي.
جاء في الزّيارة الشّريفة: "السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَيِّدَ المُسْلِمِينَ، وَيَعْسُوبَ المُؤْمِنِينَ، وَإِمامِ المُتَّقِينَ، وَقائِدَ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ، وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ. أَشْهَدُ أَنَّكَ أَخُو رَسُولِ الله، وَوَصِيُّهُ، وَوَارِثُ عِلْمِهِ، وَأَمِينُهُ عَلَى شَرْعِهِ، وَخَلِيفَتُهُ فِي أُمَّتِهِ، وَأَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِالله وَصَدَّقَ بِمَا أُنْزِلَ عَلى نَبِيِّهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنِ الله ما أَنْزَلَهُ فِيكَ؛ فَصَدَعَ بِأَمْرِهِ، وَأَوْجَبَ عَلى أُمَّتِهِ فَرْضَ طَاعَتِكَ وَوِلَايَتِكَ، وَعَقَدَ عَلَيْهِمْ البَيْعَةَ لَكَ، وَجَعَلَكَ أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفِسِهِمْ كَمَا جَعَلَهُ الله كَذَلِكَ، ثُمَّ أَشْهَدَ الله تَعَالَى عَلَيْهِمْ؛ فَقالَ: أَلَسْتُ قَدْ بَلَّغْتُ؟ فَقالُوا: اللَّهُمَّ بَلَى، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَشْهَدْ وَكَفَى بِكَ شَهِيدًا وَحَاكِمًا بَيْنَ العِبَادِ؛ فَلَعَنَ الله جَاحِدَ وِلَايَتِكَ بَعْدَ الإقْرارِ وَنَاكِثَ عَهْدِكَ بَعْدَ المِيثَاقِ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ الله تَعَالَى، وَأَنَّ الله تَعَالَى مُوفٍ لَكَ بِعَهْدِهِ، وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهِ الله فَسَيُؤْتيهِ أَجْرًا عَظِيمًا". 
.
◆وتدبّر أيضًا في: "دُعاء العَهد" الشّريف؛ فقد روى الميرزا النُّوري الطّبرسي في [مُستدرك الوسائل: 5/ 393، ح6169] عَنِ العلّامة المجلسي: عَنِ الكتاب العتيق الغروي، أخبرني السيّد الأجلّ عبد الحميد بن فخار بن معد المُوسوي الحُسيني الحائري في سنة ست وسبعين وستمائة، قال: أخبرني والدي، عَنْ تاج الدّين الحَسن بن عليّ الدربي، عَنْ مُحمّد بن عبد الله البحراني الشّيباني، عَنْ أبي مُحمّد الحَسن بن عليّ، عَنْ عليّ بن إسماعيل، عَنْ يحيى بن كثير، عَنْ مُحمّد بن عليّ القرشي، عَنْ أحمد بن سعيد، عَنْ عليّ بن الحَكم، عَنْ الرّبيع بن مُحمّد المسلي، قال: قرأت على عبد الله بن سليمان، قال: سمعت سيّدنا الإمام جعفر بن مُحمّد الصّادق (عليه السّلام) يقول: "مَنْ دعا إلى الله تعالى أربعين صباحًا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإنْ مات قبله أخرجه الله تعالى مِنْ قبره وأعطاه بكلّ كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيّئة".
وقد جاء في الدُّعاء الشّريف: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أيَّامِي عَهْدًا وَعَقْدًا وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لَا أَحُولُ عَنْها وَلَا أَزُولُ أَبَدًا، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ، وَالذَّابِّينَ عَنْهُ، وَالمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ حَوائِجِهِ، وَالمُمْتَثِلِينَ لِأَوامِرِهِ، وَالمُحَامِينَ عَنْهُ، وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرادَتِهِ، وَالمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ. اللَّهُمَّ إِنْ حالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ المَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلى عِبادِكَ حَتْما مَقْضِيًّا؛ فَأخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي، مُؤْتَزِرًا كَفَنِي، شَاهِرًا سَيْفِي، مُجَرِّدًا قَناتِي، مُلَبِّيًا دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الحَاضِرِ وَالبَادِي، اللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ، وَالغُرَّةَ الحَمِيدَةَ، وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِنِّي إِلَيْهِ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُ، وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ، وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ، وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ".
.
السيّد جهاد الموسوي
‏•youtube / channel
‏•visiblewater.blogspot.com
‏•facebook

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.