"لَعَنَ الله عَدُوَّ آلِ مُحَمَّدٍ مِنَ الجِنِّ وَالإِنْسِ وَأَبْرَأُ إِلى الله مِنْهُمْ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ"

آخر المواضيع

الجمعة، 6 يونيو 2014

"فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى".[طه:135].

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُمْ

- روى السيّد هاشم البحرانيّ عن الشّيخ محمّد بن العبّاس بن الماهيار في "تفسيره فيما أُنزل في أهل البيت (عليهم السّلام)" بسنده عن عيسى بن داود النجّار عن أبي الحسن موسى بن جعفر (عليهما السّلام) قال: سألت أبي عن قول الله عزّ وجلّ: (فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى)؟
قال: الصّراط السوي هو القائم (عليه السّلام)، والهُدى من اهتدى إلى طاعته، ومثلها في كتاب الله عزّ وجلّ: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى)، قال: إلى ولايتنا".[هاشم البحراني، المحجّة فيما نَزل في القائم الحجّة(ع)، ص137].

صلّى الله عليك يا صاحب الزّمان، يا حجّة الله البالغة، "يَابْنَ الأَطائِبِ الْمُطَهَّرِينَ، يَابْنَ الخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبِينَ، يَابْنَ القَماقِمَةِ الأَكْرَمِينَ، يَابْنَ البُدُورِ الْمُنِيرَةِ، يَابْنَ السُّرُجِ الْمُضِيئَةِ، يَابْنَ الشُّهُبِ الثَّاقِبَةِ، يَابْنَ الأَنْجُمِ الزَّاهِرَةِ، يَابْنَ السُّبُلِ الواضِحَةِ، يَابْنَ الأَعْلامِ اللّائِحَةِ، يَابْنَ العُلُومِ الكامِلَةِ، يَابْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ، يَابْنَ الْمَعالِمِ الْمَأثُورَةِ، يَابْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ، يَابْنَ الدَّلائِلِ الْمَشْهُودَةِ، يَابْنَ الصِّراطِ الْمُسْتَقِيمِ، يَابْنَ النَّبَأ العَظِيمِ، يَابْنَ مَنْ هُوَ فِي أُمِّ الكِتابِ لَدَى الله عَلِيٌّ حَكِيمٌ، يَابْنَ الآياتِ وَالبَيِّناتِ، يَابْنَ الدَّلائِلِ الظّاهِراتِ، يَابْنَ البَراهِينِ الواضِحاتِ الباهِراتِ، يَابْنَ الحُجَجِ البالِغاتِ، يَابْنَ النِّعَمِ السَّابِغاتِ، يَابْنَ طهَ وَالْمُحْكَماتِ، يَابْنَ يسَّ وَالذّارِياتِ، يَابْنَ الطُّورِ وَالعادِياتِ، يَابْنَ مَنْ دَنى فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى دُنُوًا وَاقْتِرابًا مِنَ العَلِيِّ الأَعْلى" أيّها الإمام الحجّة بن الحسن العسكري ورحمة الله تعالى وبركاته. 

عجّل الله تعالى الفرج لإمام زماننا (عليه السّلام) ونحن معه. اللهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.