بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
- روى الشّيخ أبو عبد الله المفيد بسنده عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) قال: "قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): إلزموا مودّتنا أهل البيت، فإنّه من لقي الله عزّ وجلّ وهو يحبّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، والّذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلّا بمعرفتنا".[المفيد، الأمالي، ص8، ح1 المجلس الثّاني].
"اَللّهُمَّ إنّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمِّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ الأَخْيارِ الأَئِمَّةِ الأَبْرارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعائي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَني فى جُمْلَةِ الْعارِفينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ، وَفِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومينَ بِشَفاعَتِهِمْ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليمًا كَثيرًا، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ".
عجّل الله تعالى للإمام الّذي من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهليّة مولانا ووليّ نعمتنا الإمام الحّجة بن الحسن العسكري (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه.
اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
- روى الشّيخ أبو عبد الله المفيد بسنده عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى عن الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) قال: "قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله): إلزموا مودّتنا أهل البيت، فإنّه من لقي الله عزّ وجلّ وهو يحبّنا دخل الجنّة بشفاعتنا، والّذي نفسي بيده لا ينتفع عبد بعمله إلّا بمعرفتنا".[المفيد، الأمالي، ص8، ح1 المجلس الثّاني].
"اَللّهُمَّ إنّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمِّدٍ وَأهْلِ بَيْتِهِ الأَخْيارِ الأَئِمَّةِ الأَبْرارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعائي، فَبِحَقِّهِمُ الَّذي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُدْخِلَني فى جُمْلَةِ الْعارِفينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ، وَفِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومينَ بِشَفاعَتِهِمْ، إِنَّكَ أَرْحَمُ الرّاحِمينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ وَسَلَّمَ تَسْليمًا كَثيرًا، وَحَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكيلُ".
عجّل الله تعالى للإمام الّذي من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهليّة مولانا ووليّ نعمتنا الإمام الحّجة بن الحسن العسكري (عليه وآله السّلام) الفرج ونحن معه.
اللّهمّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسرّ المستودع فيها والعن ظالميها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.