بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَالْعَنْ عَدُوّهُم
* قال تعالى: {وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ}.[فُصّلت: 6-7].
* تفسيرٌ وبيان:
- العلّامة مُحمّد باقر المجلسي: "تفسير عليّ بن إبراهيم القُمّي": "قَوْلُهُ: {وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ} هُمُ الَّذِينَ أَقَرُّوا بِالْإِسْلَامِ وَأَشْرَكُوا بِالْأَعْمَالِ.
أخبرنا أحمد بن إدريس عَنْ أحمد بن مُحمّد عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أبي جميلة عَنْ أبان بن تَغْلِبَ، قال: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ (عليه السّلام): يَا أَبَانُ أَ تَرَى أَنَّ اللهَ طَلَبَ مِنَ المُشْرِكِينَ زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ وَهُمْ يُشْرِكُونَ بِهِ حَيْثُ يَقُولُ: {وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ * الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ}؟
قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ ذَاكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَسِّرْهُ لِي؟ فَقَالَ: وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا بِالْإِمَامِ الْأَوَّلِ وَهُمْ بِالْأَئِمَّةِ الْآخِرِينَ كَافِرُونَ، يَا أَبَانُ إِنَّمَا دَعَا اللهُ الْعِبَادَ إِلَى الْإِيمَانِ بِهِ فَإِذَا آمَنُوا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ افْتَرَضَ عَلَيْهِمُ الْفَرَائِض".[المجلسي، بحار الأنوار، 9/ 147، ح128، بـ1].
اللَّهُمَّ صلِّ على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسّرّ المستودع فيها، وعجّل الله تعالى فرج قائم آل مُحمّد (عليهم السّلام) ونحن معه.
& السيّد جهاد الموسوي &
• youtube / channel
• visiblewater.blogspot.com
• facebook

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.